آخر الأخبار
جرينتش+4 05:30

قصة الشعار

logo colors

دلائل الشعار …


(عالمي – وطني ،متنوع – نابض بالحيوية – متعدد الاستخدامات – تنوع إحيائي مؤثر- فعال – ديناميكي – غني بالألوان)

المفهوم

تم تصميم وتجسيد وتطوير الشعار من مجرد فكرة في الذهن ثم تحويلها إلى واقع ملموس مع الوضع في الاعتبار كافة المبادئ الأساسية لحماية وصون البيئة في مختلف أرجاء العالم حيث أن تصميم شكل يعملان على نقل رسالة مفادها أن صون البيئة هو مسؤولية كل دول العالم وبالتالي يجب أن تتضافر الجهود الجماعية حتى تصبح عملية الحفاظ على البيئة وصونها ناجحة وقابلة للبقاء ، وهذا هو السبب من وراء الشكل الدائري أو شبه الدائري الذي قُصدنا به الكرة الأرضية والقمر والشمس وهي أقوى مكونات الكون. ثم من الطبيعي لأي إنسان أن تخطر في باله قبل كل شيء عند تصميم أي شعار متعلق بالبيئة ، الخضرة ويعود ذلك إلى ” صون البيئة ” والتشجير في الإطار الضمني لعبارة الحقيقة المتمثلة في أن الأشجار هي مكون ضروري في حياتنا اليومية حيث لا يتصور أحد منا وجوداً للحياة دون وجود الأشجار التي تلعب دوراً رئيسياً في الحفاظ على الطبيعة التي من حولنا وفي ضمان الرفاهية لنا في هذا العالم ، كما أن الشجرة تعتبر مكوناً لا غنى عنه بالنسبة لنا من حيث التأثير على حياة الحيوانات والطيور على حدٍ سواء وذلك هو المعنى الجوهري وراء اختيارها فليس هناك من رمز أقوى من الشجرة لتجسيد حياتنا اليومية لصلتها الوثيقة بكل واحد منا. ومن هنا نبعت فكرة الشكل العام للشعار الذي يستمد قوته من شجرة مزدهرة وقوية (كشجرة السمر ) وبالتالي تعتبر هذه الفكرة أقدر على إيصال المفهوم ونشر الرسالة إلى أوسع قاعدة جماهيرية.

 

ألوان الشعار
بطبيعة الحال يقترن اللون الأخضر بحماية الطبيعة والبيئة إلا أن شيوع استخدامه ربما يفقده تفرده وتأثيره القوي ، ولذلك ركزنا على لونين آخرين فريدان بمميزاتهما وهما الأزرق والذهبي ، فالأزرق يعطي بعداً جديداً في التفرد ويولد إحساساً بالقوة فهو ينطوي على رمزية السماء الزرقاء والحياة البحرية والمحيطات والمظهر المنعش للحياة العصرية حيث أن هذا التباين الفريد سوف يساعد علامتنا للظهور بالمظهر المؤثر إضافة إلى أن اللون الأزرق هو لون محبب على أوسع نطاق ويمثل السعادة والتفاؤل ، باعتبار أن الأيام الصافية بسماواتها الأزرق غالباً ما تكون هي الأوقات الأكثر تعبيراً عن هذه المشاعر والأحاسيس الجياشة. فالكثير من الإسهامات الفنية تعتبر الأيام الصافية والسماء الزرقاء جزءاً من سعادة الإنسان ، ورمزية للسعادة التي يعيشها الفنان نفسه عند تجسيده لمعانيها ضمن أعماله الفنية.أما اللون الذهبي فهو لون خيوط الشمس الدافئة التي تمدنا في مسئولياتنا اتجاه الطبيعة بالقوة أيضا ، فالشمس مصدر الطاقة الطبيعي للأرض ومنها تستمد جميع مكونات البيئة احتياجاتها اليومية ليبقى التوازن البيئي حاضرا بقوة بوجودها .
وحتى نستفيد من جماليات الألوان الأخرى الزاهية ونحقق مثالية في التناسق لم نتردد في استخدام بعض الألوان الزاهية كالبنفسجي المزهر كنوع من التغيير لبعض التطبيقات ، كذلك كان اللونان الأبيض والفحمي حاضرا بقوة في روح الشعار .

حقوق الطبع محفوظة © لدى مكتب حفظ البيئة التابع لديوان البلاط السلطاني - سنة اطلاق الموقع 2015