آخر الأخبار
جرينتش+4 09:53

تسميتنا بـ Omum

تسميتنا بـ   ”  أُمم “

 

( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ). صدق الله العظيم

 

اقتبسنا تسمية موقعنا (أمم ) من هذه الآية الكريمة رقم 38 من سورة الأنعام وتعني في اللغةً الجماعة حسب تعريف المعجم الوسيط ، ويقصد بها في سياق الآية جميع الحيوانات، الأرضية والهوائية، من البهائم والوحوش والطيور كلها أمم أمثال أمم بني البشر، خلقها  ورزقها الخالق كما رزقهم، ونفذت فيها مشيئة الله عزوجل وقدرته، كما كانت نافذة في بني البشر.

(مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ)  أي : لم يغفلها أو يهملها بل جميعها صغيرها كان او كبيرها مثبت في اللوح المحفوظ على ما هو عليه فتقع جميع الحوادث طبق ما جرى به القلم ؛وهو دليل على أن الكتاب الأول ، قد حوى جميع الكائنات، وهذا أحد مراتب القضاء والقدر، فإنها أربع مراتب: علم الله الشامل لجميع الأشياء، وكتابه المحيط بجميع الموجودات، ومشيئته وقدرته النافذة العامة لكل شيء، وخلقه لجميع المخلوقات، حتى أفعال العباد. ويحتمل أن المراد بالكتاب في الآية، القرآن، وأن المعنى كالمعنى في قوله تعالى 🙁 وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ).

وقوله ( ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ) أي: جميع الأمم تحشر وتجمع إلى الله في موقف القيامة، في ذلك الموقف العظيم الهائل، فيجازيهم بعدله وإحسانه، ويمضي عليهم حكمه الذي يحمده عليه الأولون والآخرون، أهل السماء وأهل الأرض. (من تفسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان لمؤلفه عبد الرحمن بن ناصر السعدي، بتصرف )

فجاء اختيارنا للاسم معبراً عن مفردات الحياة الفطرية التي نسهم كمكتب حفظ البيئة في حمايتها وصونها ، شاملاً لجميع مهامنا البيئية اتجاهها.

 

 

حقوق الطبع محفوظة © لدى مكتب حفظ البيئة التابع لديوان البلاط السلطاني - سنة اطلاق الموقع 2015