آخر الأخبار
جرينتش+4 09:02

مشروع صون النمر العربي

النمر العربي في جبل سمحان

النمر العربي في جبل سمحان

بالرغم من شراسة النمر العربي إلا أن لوجوده دور كبير في عملية الاتزان البيئي وصحة نظامه إلى جانب أنه رمز من رموز البيئات الجبلية في شبه الجزيرة العربية.
تقد أعداد النمر العربي الباقية في البرية بأقل من 200 نمر في العالم، وهو أكثر سلالات النمور ندرة بالعالم ويتوزع وجوده بالسلطنة على هيئة مجموعات صغيرة تبدو منعزلة جغرافيا عن بعضها البعض، ومن هنا يأتي تصنيفه في القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض بشكل خطير التابعة للاتحاد الدولي لصون الطبيعة.
وبدأت جهود السلطنة لحماية النمر العربي في عام 1985 حينما تم أسر أربعة نمور عربية في جبل سمحان بمحافظة ظفار ونقلهم إلى مراكز إكثار الثدييات البرية العمانية ببيت البركة العامر.

في عام 1997م، انطلقت أولى التدبيرات للحماية الفعلية عندما تم إعلان محمية جبل سمحان الطبيعية وفي نهاية العام ذاته قام مكتب حفظ البيئة بتأسيس مشروع مسح النمر العربي، باستخدام الكاميرات الفخية عبر سلسة جبال ظفار من جبل سمحان شرقا إلى صرفيت غربا حيث ترصد وتراقب وضع النمر العربي في بيئته الطبيعية. كما تم استخدام اجهزة التعقب بالاقمار الاصطناعية لعدد من النمور العربية لمعرفة نطاق حركة كل فرد منها والتعرف على الاوقات التي ينشط فيها. كما يتم مسح النمور والحيوانات البرية الاخرى عن طريق الاثار التي تدل عليها في بيئاتها الطبيعية..

حقوق الطبع محفوظة © لدى مكتب حفظ البيئة التابع لديوان البلاط السلطاني - سنة اطلاق الموقع 2015